#44 أنت تستطيع
هل حدث وجلست مفكراً فيما “أصبحت عليه”؟ أعتقد أن هناك طريقة فعّالة أكثر في التفكير وهي أن تفكر “ما الذي لم أصبح عليه بعد”..
لكل أولئك الذين يشعرون بالإحباط في مسيرتهم عوضاً عن العلويات المرتفعة أود أن أقول أنا أفهمكم، فقد مررت بحالات دنوت فيها من الموت، وبكيت ألماً وسادني دموعاً من الوحدة أيضاً.. ولكن هذا ما صنعني، وأنتم تصنعكم إحباطاتكم أيضاً.. كما أن هذا ما جعلني أرفض أن أتصرف دوماً بطريقة من خسر شيئاً، وذلك لأنه عوضاً عن أن أفكر بأني خسرت المال أو صديقتي أو أبي أو رجلي اليمنى، فأني أفكر بما كسبته.. يمكنك دوماً أن تقول بأنك كسبت الخبرة، كسبت أنك تعلمت كيف تتصرف في الظروف الصعبة، وكيف تقدر حقاً ما كان لديك، وما لديك الآن في هذه اللحظة..
كتاب #44 أنت تستطيع لتأليف علاء ديب.. عبارة عن اختيارات وترجمات لمقالات وقصص ملهمة لأشخاص استطاعوا تحقيق أهدافهم الشخصية والاجتماعية وقاوموا بتغيير سلوكياتهم الخاطئة.. #44 كل فكرة يشرحها مقال يحوي قصة في مجالات متنوعة.